المنامة – ديوان الرقابة المالية الإدارية:
رفع معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية برقية تهنئة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك مملكة البحرين المعظم - رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة.
وأكد معاليه أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل مناسبة وطنية بارزة لاستحضار خمسة وعشرين عاماً من العمل المؤسسي المتواصل في دعم تقـدم المرأة البحرينية وتعزيز حضورها وإسهاماتها في مختلف مجالات العمل الوطني، وما حققته من مكتسبات نوعية جعلتها شريكاً أصيلاً في مسيرة البناء والتنمية وصناعة مستقبل مملكة البحرين.
وأشار معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، إلى أن المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة البحرينية وما أثبتته من كفاءة في تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة، تأتي ثمرةً للرؤى والتوجيهات السـديـدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما أرساه جلالته من مرتكزات وطنية تقـوم على تكافؤ الفـرص وتعزيز إسهام المرأة البحرينية في مختلف مسارات التنمية، ودعـم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد - رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما أسهم في توسيع آفاق مشاركتها وترسيخ حضورها، في ظل بيئة وطنية داعمة ومحفّزة في مختلف المجالات.
وثمّن معاليه الدور الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وما قادته سموها من جهود وطنية أسهمت في ترسيخ نهج مؤسسي متكامل لدعم تقدم المرأة البحرينية، وتحويل التطلعات الوطنية إلى برامج ومبادرات مستدامة، مؤكدًا أن مسيرة المجلس على مدى ربع قرن تعكس رؤية وطنـية بعيـدة المدى جعلت من تقدم المرأة وتعزيز دورها جزءاً أصيلاً من منظومة التنمية الشاملة.
وأكد معاليه أن اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يمثل محطة وطنية مهمة للاعتـزاز بما تحقق من منجزات ومكتسبات للمرأة البحرينية، والبناء عليها نحو آفاق أرحب من المشاركة والعطاء، بما يعـزز حضـورها كشريك فاعـل في مسيرة ازدهار مملكة البحرين وتقدمها، ويواصل ترسيخ تجربتها الرائدة في دعم وتمكين المرأة وتعزيز إسهاماتها في مختلف مجالات التنمية.
وأعرب معالي رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية عن اعتزازه بإسهامات الكفاءات النسائية في الديوان، وما يضطلعن به من أدوار فاعلة في مختلف مجالات العمل الرقابي والإداري، مؤكداً حرص الديوان على دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة العمل المؤسسي القائمة على الكفاءة وتكافؤ الفرص، بما يتيح للمرأة مواصلة إسهامها في تطوير الأداء والارتقاء بمنظومة العمل الرقابي وخدمة أهداف التنمية الوطنية.
آخر تحديث للمحتوى: 23 أغسطس 2026
شكرا لرأيك!